‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريداتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريداتي. إظهار كافة الرسائل

منْ مُشْكلاتِنا الحضاريَّةِ الفسادُ البِنْيَويُّ التَّراكميُّ

0

 

منْ مُشْكلاتِنا الحضاريَّةِ الفسادُ البِنْيَويُّ التَّراكميُّ

إنَّ الانتكاسَ الحَضاريِّ يُعرفُ منْ حجمِ الفسادِ في المُجتمعاتِ وعلى كلِّ المُستوياتِ وفي كلِّ مجالاتِ الحياةِ.

فيُعرَفُ في فكرِ البروفيسورِ والأستاذِ الجامعيِّ وسُلوكهِ، والمعلِّمِ في صفِّهِ، والشَّيخِ والإمامِ بين النَّاسِ، والموظَّفِ في وظيفتهِ، والقاضي في أحكامهِ، والعاملِ في عملهِ، والخبَّازِ في رغيفِ خُبْزهِ. وكذلك الثَّوريِّ مهما كانَ موقعُهُ ودَوْرُهُ في الثَّورةِ ومدى استفادته منها.

وفي نظرةٍ إلى هذا الواقعِ الَّذي نعيشهُ نجدُ أنَّنا أمامَ فسادٍ بِنْيَويٍّ تراكميٍّ فلا الشَّهاداتُ أو المستوى التَّعليميّ أو المكانةُ الدِّينيِّة أو الحالةُ الاجتماعيِّة أو الوظيفيِّة أو الثَّوريَّة أنْ تُغيِّرَهُ لأنَّ الفسادَ البِنْيويَّ التراكميَّ مَنْظومةٌ مُتتاليةٌ ومُتكاملةٌ، وهو حصادٌ لبذرةٍ خبيثةٍ انتشرتْ في كلِّ مناحي حياتِنا وتفصيلاتِها.

ولا يمكنُ أنْ تُواجهَ منظومةُ الفسادِ هذه إلَّا بمنظومةٍ مُضادَّةٍ مُتتاليةٍ ومُتكاملةٍ يمكنْ أنْ تَتَبلْورَ ملامحُها ومعالمُها في الأجيالِ القادمةِ فكرًا وسلوكًا إذا زُرعتْ بُذورُها اليوم.

ولكن يبقى السؤالُ: كيف تُنْتَجُ البذورُ الصالحةُ في هذه البيئةِ الفاسدةِ أمْ علينا استيرادها؟!.

خربشات قلم رصاص


منْ مشكلاتِنا الحضاريّة التِّيهُ الثوريُّ...

0

منْ مشكلاتِنا الحضاريّة التِّيهُ الثوريُّ...

إنَّ الثّوراتِ عبرَ التّاريخِ لابدَّ لها في مرحلةٍ من مراحلِها أن تَتيهَ وهي تسيرُ في بحرٍ واسعٍ تتصارعُ فيه تياراتٌ وأهواءٌ كثيرةٌ لاسيما إذا فقدت البوصلةَ التي تُوصِلُها إلى الهدفِ المنشودِ ضمن الوقتِ المُحدَّدِ.

والثّورةُ السوريّةُ ليستْ بدْعًا من الثوراتِ تعيشُ في هذه المرحلةِ التِّيه الثوريّ الطّويل. لكن أما آنَ أنْ تخرجَ من هذا التّيهِ؟!.

من مشكلاتنا الحضاريّة النَّكبة القياديَّة والدَّور الوظيفيّ!!.

0

من مشكلاتنا الحضاريّة النَّكبة القياديَّة والدَّور الوظيفيّ!!.

فمن يُتابع مُجرياتِ الأحداث الأخيرة في الشمال السوري يرى مسرحيّةً رديئة السّيناريو والتّمثيل والإخراج وحتّى التّرجمة، وهذه المسرحيّة تُعبّر عن حجم النّكبة التي تُعاني منها الثّورة السوريّة.

فلا صراعٌ أو اقتتالٌ فصائليٌّ أو سياسيٌّ أو أيديولوجيٌّ خرج عن نطاق التّمثيل والدَّور الوظيفيّ هذه المرّة، حيث المشاهد التمثيليّة تداخلتْ فيما بينها حتى صَعُبَ على المُتابِع فهمها. بل ربّما كان عدم الفهم هو هدفًا بحدّ ذاته، والشّيءُ الحقيقيُّ الوحيدُ كان زيادة معاناة النّاس وترعيبهم، والعمل على إحياءِ النَّزعة المناطقيّة بين صفوفهم من أجل تمرير اتفاقيّاتٍ إقليميّةٍ على حسابهم – وقد تمَّتْ -.

نحن أمام مشهدٍ هزليٍّ مؤلمٍ في هذه المسرحيّة، ولكن واقعنا قبل تمثيل هذا المشهد سيختلفُ عمّا بعده، وعلينا أن لا نُصفِّقَ هذه المرّة ونُخدَعَ بمسرحيّةٍ أخرى. وما يجري ليس انتصارًا لمظلوم، أو تحقيقًا لعدالةٍ مفقودةٍ، أو اقتصاصًا لمجنيٍّ عليهم، وإنّما لأداء دورٍ وظيفيٍّ على حساب الثورةٍ وتضحياتها.

إنَّ ثورةَ الحريّةِ يتيمةٌ، ولا بدَّ لها من كافلٍ من خارج الصندوق!.

الغَباءُ العِلْميُّ والغَباءُ القياديُّ...

0

 

من مُشكلاتِنا الحَضاريَّة: الغَباءُ العِلْميُّ والغَباءُ القياديُّ...

فالغَباءُ العِلْميُّ الذي يظنُّ فيه الإنسانُ نفسه قد أصبحَ عالمًا، ويتحرّكُ بين الناسِ وفقَ 

هذا الغَباء!.

والغَباءُ القياديُّ الذي يظنُّ فيه الإنسانُ نفسه قد أصبحَ قائدًا، ويتحرُّك بين الناسِ وفقَ 

هذا الغَباء!.

مع العلم أنَّ الغَباءَ العِلْميَّ يصنعُ الأتْباعَ، وأنَّ الغَباءَ القياديَّ يصنعُ العبيدَ الرُّعاعَ.


وإذا أردْنا أنْ نَعلمَ حجم وأثر الغباء العِلْميّ والغباء القياديّ في مجتمعاتِنا اليوم فلننظرْ 

إلى عددِ الأتْباعِ وإلى عددِ العبيدِ الرُّعاع!!.

خربشات قلم رصاص


https://www.facebook.com/photo/?fbid=4185446061575546&set=a.427658000687723

من مشكلاتنا الحضاريّة ظاهرة التّسليع للثورة السوريّة!!!.

0

 من مشكلاتنا الحضاريّة ظاهرة التّسليع للثورة السوريّة!!!.

إنّ الثّورة وسيلةٌ لتحقيق أهدافٍ نبيلةٍ يبذل في سبيلها المخلصون الغالي والنفيس لا ليستثمروها كسلعةٍ للاستهلاك النّفعي خدمة لمصالحهم الخاصة، وإنما لكي تنعم الأجيال القادمة بنتائجها.
ولكن اليوم يرى المتابع والمتأمّل والمحلل للمهرجانات الاحتفالية في الذكرى العاشرة للثورة السورية ظاهرة التّسليع للثورة السورية عند كثيرين ممن برز أو تصنّع البروز والظهور في هذه المناسبة بشكل لافتٍ ومثيرٍ للانتباه والتساؤل عن أسباب طغيان هذه الحالة النفاقيّة الفجّة والمُقرفة...
ولعلّه يمكن الاستنتاج والقول: إن سبب هذه الظاهرة عند (مُسلّعي الثورة) يشير إلى أن مرحلة التّسلّق والانتفاع القائمة قد أوشكت على نهايتها، وأنهم من خلال هذه "السلعة" – بتخيلاتهم الواهمة وسلوكهم النّفاقي – يسعون لأن يكون لهم دورٌ استثماريٌّ جديدٌ في المرحلة القادمة التي يعكس حرصُهم على الظّهور (الكرنفالي) الحالي مدى توجّسهم وخوفهم من انتهاء دورهم الاستهلاكي للثورة فيها.
إن الثّورة في عامها العاشر تلفظ خبثها....
وإن غدًا لناظره لقريب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://www.facebook.com/Dr.gabr.alhalloul/posts/3728077257312431

من مشكلاتِنا الحضاريّة كثرة الكلام وقلة العمل

0

من مشكلاتِنا الحضاريّة كثرة الكلام وقلة العمل
إنّ مهمّة الإنسان هي عمارة الأرض، والعمارة لست قولًا فقط وإنّما هي عملٌ منظمٌ ومتقنٌ...
وإنّ العمل هو وراء سرّ نهضة الأمم وتقدمها وصيرورتها عبر التاريخ البشري، وإنّ كل عملٍ يقتضي أنْ يسبقه قولٌ وليس بالضرورة أنْ يتبعَ كلّ قولٍ عملٌ، وبالتالي فإنّ معيار صدق كل قولٍ العملُ.
لذا كان الجزاء في أداء المهمة التكليفيّة – عمارة الأرض -  (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ). وإذا لم يتبع القولَ عملٌ فإن هذا القول لا قيمة معياريّة له، وإذا خالف العملُ القولَ في أداء المهمة التكليفية! (كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).
فالمقدار الذي يُؤخذ من الأقوال يجب أنْ يتناسب طردًا مع الأفعال. وبناء على ذلك يمكن أن نقيس كم سيؤخذ بأقوال المتحدثين في شهر رمضان الكريم هذا العام؟ وكم سيكون لها من أثرٍ عند المتلقين؟ وكم لها من دورٍ في النهضة المنكوبة بنخبها؟!!!....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم رصاص

من مُشكلاتِنا الحضاريّة أنَّ النُّخَبَ تُصفّقُ!!

0
منمن مُشكلاتِنا الحضاريّة أنَّ النُّخَبَ تُصفّقُ!!
إن المتأمل والمتابع لواقع مجمعاتنا المعاصرة يجدها تسير نحو التخلف والتدجين الكلي والقبول بكل أنواع القهر بسبب النخب الفكرية والقيادية التي انتقلت بغالبيتها إلى الحياة البرجوازية وأضحت أداة وظيفية لتطويع الشعوب فكريًّا وسلوكيًّا والتصفيق بلا حساب للسلطة وأذنابها أينما وجدت وكيفما تلوَّنت.
وبناء على الدور الوظيفي للنُّخب المُصفِّقة نُدرك أن عملية التَّغيّر والتَّغيير في مجتمعاتنا وعلى كل المستويات تسير نحو الأسوأ ...
إذًا من إشكاليات ثورات الربيع العربي أن النُّخب "المُظَهَّرة" تُصفّق!!.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم رصاص

من مشكلاتنا الحضاريّة أنه ليس نحن.... كي نُسأل!

0

من مشكلاتنا الحضاريّة
أنه ليس نحن.... كي نُسأل!
ليس نحن من ابتكر وسائل التواصل الاجتماعي...
ليسن نحن وراء الثورة التقنية والرقمية....
ليس نحن وراء الثورة الصناعية...
ليس نحن وراء الثورة الزراعية...
ليس نحن وراء كل الثورات المعرفية الحديثة ...
ليس نحن حتى وراء من أبدع أفكار تلك الثورات...
ليس نحن من جاء بالديمقراطية والعلمانية والعقلانية...
وليس نحن من جاء بالحداثة والعولمة وما بعد الحداثة وما بعد الصناعي...
فليس نحن.. لكي نتحمل المسؤولية ونُسأل ونُحاسب...
لكن من نحن؟!!!.....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم الرصاص
http://cutt.us/Sd525

المسلمُ والإسلاميُّ ليسوا سواء!!

0
المسلمُ والإسلاميُّ ليسوا سواء!!
المسلمُ صادقٌ في الغالب ما لم يثبت عكس ذلك بالدّليل قولًا وفعلًا.
والإسلاميُّ "الإسلامَويّ" كاذبٌ في الغالب ما لم يثبت عكس ذلك بالدّليل قولًا وفعلًا.
المسلم عنده الإسلام هدفٌ، وتتمحور حياتُه حوله – الهدف - بُعدًا وقُربًا.
بينما الإسلاميّ "الإسلامويّ" عنده الإسلام وسيلة، وتتمحور حياته حولها – الوسيلة - بُعدًا وقُربًا.
وإذا كان الله تعالى سمّى المسلم والمسلمين بهذا الاسم، فإنّ الإسلاميّ والإسلاميين هي تسميةٌ بشريّةٌ، وإذا كان هنا لا مجال للمقارنة بين التسميتين من حيث المنشأ، فإنّ التّسمية البشريّة في الأصل لم يُقصد منها على هذا النحو الذي جاءت في سياقه إلّا المعنى السّلبيّ للتّفريق بينها وبين المعنى الأول الإيجابيّ الذي ذُكر في القرآن الكريم.
وأقول: إنّ مُصيبتنا ليس في المسلم سواء أكان جاهلًا أو مُتعلّمًا، مُلتزمًا أو غير مُلتزمٍ بحسب معرفته بالإسلام، لأن ضرره على الإسلام والمسلمين غير مقصودٍ. لكن مُصيبتنا الكُبرى في الإسلاميّ الذي لا يتحرك إلا بعلمٍ وتحت غطاء الالتزام، ويحتكر فَهْم الإسلام، ويتعامل باستعلاء مع المسلمين، وينظر إليهم بدونيّة، ثم يُلحِق الكوارث بالإسلام وأهله، ثم يبتسم فهو يسير على طريق الانتصار!!.
ولكن أيُّ انتصار؟!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خربشاتُ قلم رصاص

من إشكاليات الثورة السورية أنها لم تُفرز - إلى غاية الآن - رأسًا واحدًا بوجهٍ واحدٍ يُمثّلها!!!.

0
من إشكاليات الثورة السورية أنها لم تُفرز - إلى غاية الآن - رأسًا واحدًا بوجهٍ واحدٍ يُمثّلها!!!.
ولهذا السؤال: هل حضرت الثورة في الآستانة 1-2 .... وهل حضرت في جنيف 1-2 -33 – وهل ستحضرغدًا في جنيف 4 وما يليه من أرقام؟!
وإذا حضرت فمن سيُمثّلها في جنيف44 مع التذكير والإشارة إلى أن مُصطلح وفد "المعارضة" يختلف تمامًا عن وفد "الثورة" في الشكل والتشكيل والأهداف؟.
الثورة السورية يتيمة على موائد اللئام!!..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 خربشات قلم رصاص

مِنْ مُشكلاتِنا الحضَاريِّة أَسْئِلةٌ مُثْقلةٌ بِثقافةِ التَّخلّفِ المُزْمِنِ؟!.

0
مِنْ مُشكلاتِنا الحضَاريِّة أَسْئِلةٌ مُثْقلةٌ بِثقافةِ التَّخلّفِ المُزْمِنِ؟!.
فمن خلالِ نظرةٍ فاحصةٍ إلى واقِعِنا المُعاصِر لا بدَّ مِنَ التَّساؤُلِ:
1- لماذا حُروبنا "حروبَ التّاريخ" ماضويَّةٌ انتقاميةٌ، وليستْ حروبَ المُستقبل؟ أيْ لماذا نحملُ هَمَّ التَّاريخ في الدِّفاع عنه، ولا نَحْملُ هَمَّ المُستقبل ونُحارِبُ ونَعْمل لبنائِه ومن أجْله؟!
2- لماذا نتعاملُ مع الزَّمن بالجملةِ ولا نتَعاملُ معه بالمفرَّقِ؟ أيْ لماذا الدّقيقة عندنا ثانية وليست سِتين ثانية؟!
3- لماذا آليةُ التَّفكير عندنا مُلْتَصِقَةٌ بقانونِ الجَاذبيّةِ الأرضيّةِ،؟ ومتى ستتحرّر من ذلك، وتُصبح بعكس قانون الجاذبيّة؟ أيْ لماذا تَبَدَّلَ مَوْقِعُ التّفكير عندنا في الجسدِ من الأعْلى .... إلى الأسْفل .... وليس بالعكسِ؟!.
4- لماذا الموتُ عنْدنا ثقافةٌ وفنُّ، وليست الحياةُ ثقافةً وفنًّا؟ ولماذا عنْدنا الاختلافُ من ثقافةِ الموتِ، وليس من ثقافةِ الحياةِ؟!.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم الرصاص

من مُشْكلاتنا الحضاريّة هُروبنا من الواقع الذي يجعلنا نصطدم به!!.

0
من مُشْكلاتنا الحضاريّة هُروبنا من الواقع الذي يجعلنا نصطدم به!!.
 عندما لا نُريد أن نرى الواقع كما هو، حتى لا نَشعر بالألم، ويكون لنا دور بنَّاء في التعامل معه، سـتأتي لحظة الاصطدام به التي لن تُعطينا مجالًا لمُجرّد التّفكير به، لأنّنا سَنُصبِح تحت تأثير الصّدمة، وعندما نصحوا من الصدمة نجد أن العالم تغيّر لكن لا كما كُنّا نُريد أو نَحْلم.
إنها الواقعيّة مع الألم تصنع الحياة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 خَرْبشات قلم رصاص

 https://goo.gl/I0XEjR


من مشكلاتنا الحضارية كيفية النظر إلى المرآة!!!

0

من مشكلاتنا الحضارية كيفية النظر إلى المرآة!!!
من مُشْكلاتِنا الحضَاريَّة أنّنا لا نَرى أنفسنا في المرآة إلّا كما نريد وليس كما هي في الحقيقة، ونَتَعامل مع الواقع من خلال الصّورة التي أردْناها، وعندما نُصْدَمُ بالواقع ونفشل نُغَيِّرُ المرآة ولا نُغَيِّرُ ما بأنفسنا الأمارة بالسوء!.
إنَّ اعتماد آليَّات تغييرٍ خاطئةٍ لن تُعْطي نتائج واقعية صحيحة تُمَكِّن من البقاء على قيد الحياة بين الأمم أولاً..
وأول قاعدة للبقاء أن نفهم قانون الجاذبية الأرضية ....
ـــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم الرصاص

من مشكلاتنا الحضارية أننا نعيش الحدث ولا نعيش الواقع..

0
من مشكلاتنا الحضارية أننا نعيش الحدث ولا نعيش الواقع...
لقد اعتدنا أن نعيش الحدث ونستغرق في تحليله حتى يأتي حدث أخر من دون أن نتعامل مع هذا الحدث على أنه جزء من واقع علينا أن نعتمد منهجية الاستقراء لتفاصيله من أجل الخروج بنتائج تعلمنا كيفية التعامل معه.
فالحدث الذي وقع ارتبط بزمان ومكان فأصبح تاريخا لن يتكرر هو وإنما قد يتكرر شبيه له في زمان ومكان آخر، بينما الواقع الذي هو مسرح الأحداث مستمر وما نحتاجه أن نعيش الواقع لنرسم ملامح المستقبل من خلاله.
لقد اعتدنا أن نأخذ حذرنا بشكل مؤقت بعد وقوع الخطر كرد فعل - (بعكس اعقل وتوكل) - فننزح إذا ما غارت طائرة روسية بالقرب من بيتنا، ونأخذ بالاحتياطات الأمنية بعد حادثة اغتيال من شخص يعنينا أو من تنظيمنا أو حزبنا الذي يستنفر كالموجة ثم يتلاشى حتى تأتي موجة أخرى ... فالتعامل مع حادثة الاغتيال كحدث تختلف فيما لو تم التعامل معها كواقع  
من خلال استقرائه نجد أن منهجية الاغتيالات هي من أخطر وسائل وأدوات الحرب عبر التاريخ البشري وما يتم استهدافه عن طريق هذه المنهجية المنظمة من شخصيات نوعية يصعب أن تطاله  في ساحة المعارك، وبخاصة إذا أدركنا أن منهجية الاغتيالات في أغلبها ناجحة وتجد في مناطق الصراع والنزعات بيئة خصبة لحرية الحركة.
والسؤال لماذا تخيم هذه المنهجية في المناطق المحررة من سيطرة النظام في سوريا ؟!.
في السياق نفسه من الخطأ الجسيم أن يتم التعامل مع القرار الدولي (2254) كحدث وليس كواقع سيفرض على الشعب السوري وله تداعياته على الثورة السورية ومستقبل سوريا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خربشات قلم رصاص

من مشكلاتنا الحضارية: خياراتنا في إجابات التحدي المصيري أسهلها . أعجزها!!!

0
من مشكلاتنا الحضارية: خياراتنا في إجابات التحدي المصيري أسهلها . أعجزها!!!
ففي قراءة للتدخل العسكري الروسي المباشر والحراك الدولي المحموم حول سوريا أنقل هذه العبارة الدقيقة لأحد الكتاب:
( أسهل جواب أن نقول: إن الشرق والغرب والروس والأمريكان والصهاينة والصفويين قد أنهوا خلافاتهم واتفقوا على سحق العرب السنة في المنطقة … وأصعب جواب هو أن نرى مواطن الضعف والتناقضات بينهم وتوظيفها ، ضمن مفهوم غير اضطهادي لا ينبع من عقلية المؤامرة التي يشعر بها كل من تتابعت عليه المصائب)...
فاسهل جواب قد يكون توصيفا صحيحا ونضع نقطة وانتهى الرد !!! ولكن هذا خطأ قاتل في توحيد الخصوم والمتنافسين في جبهة واحدة لا نمتلك أدوات مواجهتا وسنصاب بالعجز والانهزام النفسي قبل العملي.
أما الجواب الصعب هي معرفة الخصوم ومصالحهم وتناقضاتهم والحراك والعمل ضمن ذلك الإطار وفق القدرة والاستطاعة.
وأقول إن الجواب السهل والجواب الصعب هو مستمر في كل العصور وهو صراع التحدي الوجودي أمام هذه الأمة وإن تجلى في أبشع صوره في سوريا هذه الأيام.

إن خيار أحد الجوابين هو الذي سيرسم معالم مستقبل سوريا بشكل خاص والمنطقة بشكل عام .

من مشكلاتنا الحضارية "ثقافة الصمت"!!

0
من مشكلاتنا الحضارية "ثقافة الصمت"!!
 "الصمت ثقافة" كمصطلح يختلف عن "ثقافة الصمت" فالأول يهدم الطغاة والثاني يصنعهم.
"فالصمت ثقافة" فضيلة وقيمة أخلاقية لا يتقنها إلا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر "فليقل خيرًا أو ليصمت".
أما "ثقافة الصمت" تعني عدم مجابهة الظلم وقول الحق "أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، فثقافة الصمت رذيلة أخلاقية وهي مرتكز مفهوم "التخلف ثقافة" لأنها تكرس الاستبداد بكل أنواعه وصنوفه.
والسؤال هل المنظومة المشيخية في عصرنا الحاضر عملت على غرس "الصمت ثقافة" أم تكريس "ثقافة الصمت"؟

ولو تتبعنا مفردات خطابها لوجدنا فيها التبجيل والتفخيم "سيدنا" و"شيخنا" و"مولانا".... هذا عدا "السلوك الطقسي" من مشرب ومأكل ولباس حيث كانت كلها تكرس ثقافة الصمت للطغاة.
ولو رجعنا إلى الثورة الشامية وتتبعنا موقف المنظومة المشيخية كيف كانت مع النظام وكيف هي بعدما أُخرجت عن النظام مكرهة أو تبعا لمصالحها أو الدور المرسوم لها لما وجدنا اختلافا كبيرًا في اجتهادها وفقهها في "ثقافة الصمت".

 إنها منظومة متكاملة لا يشذ عنها إلا من رحمه الله وانتقل من "ثقافة الصمت" إلى "الصمت ثقافة".
وهذا يفسر لنا لماذا تلك المنظومة المشيخية التي هي جزء بنوي لتكريس "التخلف كثقافة" في مجتمعاتنا المسلمة لم تقد ولم تدفع الثورة إلى الأمام وإنما الثورة هي التي أجبرتهم على تحريك مواقعهم وهم يحاولون جهدهم أن يكونوا في الأمام ولكن ليس على الجبهات ولكن بمفهوم (الإدارات الأبوية الحانية)!!.
ولا بد أن نفرق بين العلماء الربانيين الذي هم ورثة الأنبياء في غرس "الصمت ثقافة" وبين المنظومة المشيخية (وخطأ أن نقول عنها مؤسسة) التي مهمتها عبر التاريخ الإسلامي لا سيما المعاصر تكريس "ثقافة الصمت" وقد سموا "علماء السلطان".
خربشات قلم رصاص



الحق على الشعب السوري !!

0
الحق على الشعب السوري !!
سألني دبلوماسي أممي (منذ أيام)  كيف تريدون أن تساعدكم الأمم المتحدة وقد دعت الفصائل إلى جنيف3 فرفضت الحضور؟!.
قلت هل تظن الأمم المتحدة التي لم تقدم شيئا خلال السنوات الأربع للشعب السوري يوقف قتله بكل الأسلحة بما فيها الكيماوي ولم تعاقب المجرم بل هي إلى غاية اليوم تعترف به ولا تعترف أن هناك ثورة في سورية بل فصائل مسلحة وحرب أهلية...
قلت هل تظن وتتخيل بعد كل هذا أنكم بمجرد دعوتم الفصائل تلبي هذه الدعوة مباشرة وما المقابل؟!!.
فصمت الرجل ...!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خربشات قلم رصاص

من مشكلاتنا الحضارية مصطلح الاستراتيجية!!

0
من مشكلاتنا الحضارية مصطلح الاستراتيجية!!
إن رسم مشهد الصراع الدائر في سوريا اليوم بالاستناد إلى خريطة المعارك الدائرة ووفق التسويق الإعلامي بكل أنواعه والتصريحات السياسية الرافضة والنافية تقود إلى القول: إن التقسيم بات حقيقة واقعة، وأن ما تبقى من عمل في الميدان لم تعد له وظيفة إلا تحسين شروط هذا الفريق أو ذاك أو توسيع منطقة هذه الفئة أو تلك على حساب الآخرين.
بالتأكيد لم يكن هذا هو هدف الثورة يوم انطلاقتها وكذلك لم تُبذل الدماء الطاهرة لتحقيق ذلك ولم تُهجر ملايين الناس من الشعب السوري وتدمر بيوتهم وممتلكاتهم لكي لا يعود إلى دولتهم أو أرضهم التي عرفوها.
كذلك نحسن الظن بكل الفصائل جندا وقادة أنهم لم يخطر ببالهم التقسيم والتفتيت وكان هدفهم إسقاط العصابة المجرمة وتحرير سوريا من شروها وأن الحديث عن التقسيم ما هو إلا طعن وتشويه لثورتهم.
ولكننا اليوم وإن لم يحدث التقسيم وفق ما هو مطروح فإن الجغرافيا السورية باتت مقسمة بحكم الواقع وهناك فرز قسري ديموغرافي على أسس قومية ودينية وولاءات حزبية  فصائلية تنذر بمستقبل تشاؤمي قاتم.
ولهذا كثر التساؤل: سوريا إلى أين؟ وسوريا غدا ماذا بعد توقف القتال لمن ومع من؟ وهل سيعود الشعب السوري المنكوب إلى سوريا؟!!!.
إنها أسئلة برسم المال السياسي والتدخلات الإقليمية والدولية لتكون سوريا (سابقا) نواة مشروع الفوضى الخلاقة في المنطقة ولتعلن تدمير مشاريع استعمارية قديمة وولادة مشاريع استعمارية جديدة.
ولكن السؤال هل ثمة خطأ في استراتيجية الثورة أو فشل أم أنه لم تكن هناك استراتيجية في الأصل؟!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خربشات قلم رصاص

من مشكلاتنا الحضارية تغيير الأشخاص وليس الأفكار!!

0
من مشكلاتنا الحضارية تغيير الأشخاص وليس الأفكار!!
الثورة الناجحة هي تغيير الأفكار السائدة في المجتمع وليس تغيير الأشخاص، فمقتضى التغيير هو التغيير المجتمعي على مستوى القاعدة وليس التغيير الفردي على مستوى القيادة.
ولهذا من مشكلاتنا في الثورة ضد الظلم والاستبداد والفساد أننا نعمل على تغير الأنظمة على مستوى القادة وهو تغيير في البنية الفوقية وكان المطلوب هو التغيير في البنية التحتية أولاً، لأنه إذا لم تتغير البنية التحتية للمجتمع فإننا لا نكون أمام تغيير أنظمة فاسدة ومستبدة وإنما أمام استبدال أنظمة بأخرى قد تكون أشد فسادًا وظلمًا تبرر هيمنتها وظلمها تحت لافتات رفعتها دينية وقومية وغيرها ... ويريد كل فصيل أن يحوز الجغرافيا برايته ويقهر الناس على طاعته.
فالثورة الشعبية هي ثورة موحدة في البنية التحتية تحركت لتغيير البنية الفوقية .
ولكن هل كانت الثورة في سوريا كذلك؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خربشات قلم رصاص

من مشكلاتنا الحضارية لا نتقن إدارة الصراع!!

0
من مشكلاتنا الحضارية لا نتقن فن إدارة الصراع!!
أننا لا نتقن مهارات فن إدارة الصراع بين الديموغرافيا والجغرافيا...
إن الديموغرافيا مرتبطة وفق السنن الكونية بالجغرافيا وهذا الارتباط اسمه "الجغرافيا السياسية.
وهل الثورات إلا ثورات تتعلق بالاستبداد والطغيان المتحكم بالديموغرافيا والاستئثار بالجغرافيا؟.
وهل ندرك الآن أن الصراع الدموي في كل المنطقة هو إزاحة الديموغرافيا من داخل الجغرافيا.
ولكن أليس هذا هو فقه مصطلح "المهاجرين والأنصار" في القرن الحادي والعشرين؟!
وقد أصبحنا مهاجرين بعدما كنا أنصاراً لا نفقه لغة القوم الذين نعيش بين ظهرانيهم، وأصبح المهاجرون الذين لا نفقه ما يقولون أنصارًا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم رصاص