‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريداتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريداتي. إظهار كافة الرسائل

منْ مُشْكلاتِنا الحضاريَّةِ الفسادُ البِنْيَويُّ التَّراكميُّ

0

 

منْ مُشْكلاتِنا الحضاريَّةِ الفسادُ البِنْيَويُّ التَّراكميُّ

إنَّ الانتكاسَ الحَضاريِّ يُعرفُ منْ حجمِ الفسادِ في المُجتمعاتِ وعلى كلِّ المُستوياتِ وفي كلِّ مجالاتِ الحياةِ.

فيُعرَفُ في فكرِ البروفيسورِ والأستاذِ الجامعيِّ وسُلوكهِ، والمعلِّمِ في صفِّهِ، والشَّيخِ والإمامِ بين النَّاسِ، والموظَّفِ في وظيفتهِ، والقاضي في أحكامهِ، والعاملِ في عملهِ، والخبَّازِ في رغيفِ خُبْزهِ. وكذلك الثَّوريِّ مهما كانَ موقعُهُ ودَوْرُهُ في الثَّورةِ ومدى استفادته منها.

وفي نظرةٍ إلى هذا الواقعِ الَّذي نعيشهُ نجدُ أنَّنا أمامَ فسادٍ بِنْيَويٍّ تراكميٍّ فلا الشَّهاداتُ أو المستوى التَّعليميّ أو المكانةُ الدِّينيِّة أو الحالةُ الاجتماعيِّة أو الوظيفيِّة أو الثَّوريَّة أنْ تُغيِّرَهُ لأنَّ الفسادَ البِنْيويَّ التراكميَّ مَنْظومةٌ مُتتاليةٌ ومُتكاملةٌ، وهو حصادٌ لبذرةٍ خبيثةٍ انتشرتْ في كلِّ مناحي حياتِنا وتفصيلاتِها.

ولا يمكنُ أنْ تُواجهَ منظومةُ الفسادِ هذه إلَّا بمنظومةٍ مُضادَّةٍ مُتتاليةٍ ومُتكاملةٍ يمكنْ أنْ تَتَبلْورَ ملامحُها ومعالمُها في الأجيالِ القادمةِ فكرًا وسلوكًا إذا زُرعتْ بُذورُها اليوم.

ولكن يبقى السؤالُ: كيف تُنْتَجُ البذورُ الصالحةُ في هذه البيئةِ الفاسدةِ أمْ علينا استيرادها؟!.

خربشات قلم رصاص


منْ مشكلاتِنا الحضاريّة التِّيهُ الثوريُّ...

0

منْ مشكلاتِنا الحضاريّة التِّيهُ الثوريُّ...

إنَّ الثّوراتِ عبرَ التّاريخِ لابدَّ لها في مرحلةٍ من مراحلِها أن تَتيهَ وهي تسيرُ في بحرٍ واسعٍ تتصارعُ فيه تياراتٌ وأهواءٌ كثيرةٌ لاسيما إذا فقدت البوصلةَ التي تُوصِلُها إلى الهدفِ المنشودِ ضمن الوقتِ المُحدَّدِ.

والثّورةُ السوريّةُ ليستْ بدْعًا من الثوراتِ تعيشُ في هذه المرحلةِ التِّيه الثوريّ الطّويل. لكن أما آنَ أنْ تخرجَ من هذا التّيهِ؟!.

من مشكلاتنا الحضاريّة النَّكبة القياديَّة والدَّور الوظيفيّ!!.

0

من مشكلاتنا الحضاريّة النَّكبة القياديَّة والدَّور الوظيفيّ!!.

فمن يُتابع مُجرياتِ الأحداث الأخيرة في الشمال السوري يرى مسرحيّةً رديئة السّيناريو والتّمثيل والإخراج وحتّى التّرجمة، وهذه المسرحيّة تُعبّر عن حجم النّكبة التي تُعاني منها الثّورة السوريّة.

فلا صراعٌ أو اقتتالٌ فصائليٌّ أو سياسيٌّ أو أيديولوجيٌّ خرج عن نطاق التّمثيل والدَّور الوظيفيّ هذه المرّة، حيث المشاهد التمثيليّة تداخلتْ فيما بينها حتى صَعُبَ على المُتابِع فهمها. بل ربّما كان عدم الفهم هو هدفًا بحدّ ذاته، والشّيءُ الحقيقيُّ الوحيدُ كان زيادة معاناة النّاس وترعيبهم، والعمل على إحياءِ النَّزعة المناطقيّة بين صفوفهم من أجل تمرير اتفاقيّاتٍ إقليميّةٍ على حسابهم – وقد تمَّتْ -.

نحن أمام مشهدٍ هزليٍّ مؤلمٍ في هذه المسرحيّة، ولكن واقعنا قبل تمثيل هذا المشهد سيختلفُ عمّا بعده، وعلينا أن لا نُصفِّقَ هذه المرّة ونُخدَعَ بمسرحيّةٍ أخرى. وما يجري ليس انتصارًا لمظلوم، أو تحقيقًا لعدالةٍ مفقودةٍ، أو اقتصاصًا لمجنيٍّ عليهم، وإنّما لأداء دورٍ وظيفيٍّ على حساب الثورةٍ وتضحياتها.

إنَّ ثورةَ الحريّةِ يتيمةٌ، ولا بدَّ لها من كافلٍ من خارج الصندوق!.

الغَباءُ العِلْميُّ والغَباءُ القياديُّ...

0

 

من مُشكلاتِنا الحَضاريَّة: الغَباءُ العِلْميُّ والغَباءُ القياديُّ...

فالغَباءُ العِلْميُّ الذي يظنُّ فيه الإنسانُ نفسه قد أصبحَ عالمًا، ويتحرّكُ بين الناسِ وفقَ 

هذا الغَباء!.

والغَباءُ القياديُّ الذي يظنُّ فيه الإنسانُ نفسه قد أصبحَ قائدًا، ويتحرُّك بين الناسِ وفقَ 

هذا الغَباء!.

مع العلم أنَّ الغَباءَ العِلْميَّ يصنعُ الأتْباعَ، وأنَّ الغَباءَ القياديَّ يصنعُ العبيدَ الرُّعاعَ.


وإذا أردْنا أنْ نَعلمَ حجم وأثر الغباء العِلْميّ والغباء القياديّ في مجتمعاتِنا اليوم فلننظرْ 

إلى عددِ الأتْباعِ وإلى عددِ العبيدِ الرُّعاع!!.

خربشات قلم رصاص


https://www.facebook.com/photo/?fbid=4185446061575546&set=a.427658000687723

من مشكلاتنا الحضاريّة ظاهرة التّسليع للثورة السوريّة!!!.

0

 من مشكلاتنا الحضاريّة ظاهرة التّسليع للثورة السوريّة!!!.

إنّ الثّورة وسيلةٌ لتحقيق أهدافٍ نبيلةٍ يبذل في سبيلها المخلصون الغالي والنفيس لا ليستثمروها كسلعةٍ للاستهلاك النّفعي خدمة لمصالحهم الخاصة، وإنما لكي تنعم الأجيال القادمة بنتائجها.
ولكن اليوم يرى المتابع والمتأمّل والمحلل للمهرجانات الاحتفالية في الذكرى العاشرة للثورة السورية ظاهرة التّسليع للثورة السورية عند كثيرين ممن برز أو تصنّع البروز والظهور في هذه المناسبة بشكل لافتٍ ومثيرٍ للانتباه والتساؤل عن أسباب طغيان هذه الحالة النفاقيّة الفجّة والمُقرفة...
ولعلّه يمكن الاستنتاج والقول: إن سبب هذه الظاهرة عند (مُسلّعي الثورة) يشير إلى أن مرحلة التّسلّق والانتفاع القائمة قد أوشكت على نهايتها، وأنهم من خلال هذه "السلعة" – بتخيلاتهم الواهمة وسلوكهم النّفاقي – يسعون لأن يكون لهم دورٌ استثماريٌّ جديدٌ في المرحلة القادمة التي يعكس حرصُهم على الظّهور (الكرنفالي) الحالي مدى توجّسهم وخوفهم من انتهاء دورهم الاستهلاكي للثورة فيها.
إن الثّورة في عامها العاشر تلفظ خبثها....
وإن غدًا لناظره لقريب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://www.facebook.com/Dr.gabr.alhalloul/posts/3728077257312431

من مشكلاتِنا الحضاريّة كثرة الكلام وقلة العمل

0

من مشكلاتِنا الحضاريّة كثرة الكلام وقلة العمل
إنّ مهمّة الإنسان هي عمارة الأرض، والعمارة لست قولًا فقط وإنّما هي عملٌ منظمٌ ومتقنٌ...
وإنّ العمل هو وراء سرّ نهضة الأمم وتقدمها وصيرورتها عبر التاريخ البشري، وإنّ كل عملٍ يقتضي أنْ يسبقه قولٌ وليس بالضرورة أنْ يتبعَ كلّ قولٍ عملٌ، وبالتالي فإنّ معيار صدق كل قولٍ العملُ.
لذا كان الجزاء في أداء المهمة التكليفيّة – عمارة الأرض -  (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ). وإذا لم يتبع القولَ عملٌ فإن هذا القول لا قيمة معياريّة له، وإذا خالف العملُ القولَ في أداء المهمة التكليفية! (كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).
فالمقدار الذي يُؤخذ من الأقوال يجب أنْ يتناسب طردًا مع الأفعال. وبناء على ذلك يمكن أن نقيس كم سيؤخذ بأقوال المتحدثين في شهر رمضان الكريم هذا العام؟ وكم سيكون لها من أثرٍ عند المتلقين؟ وكم لها من دورٍ في النهضة المنكوبة بنخبها؟!!!....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
خربشات قلم رصاص